أخر الأخبارالدوري الإسبانيبرشلونة

تحليل برشلونة و جالطة سراي 2-1 : بعد برشلونة ميسي هذه برشلونة بيدري بدون منازع

تحليل برشلونة و جالطة سراي 2-1 : بعد برشلونة ميسي هذه برشلونة بيدري بدون منازع

بعد برشلونة ميسي أظن أن حقبة جديدة بدأت بمسمى برشلونة بيدري. الولد الصغير عمراً و العملاق كرويا يطمأن الجماهير قبل قمة الكلاسيكو بتجاوز جالطة سراي.

أداء برشلونة يؤكد مباراة بعد أخرى أن تشافي قام بفرمطة الفريق بأكمله. ثم أعاد تنصيب نظام جديد بأسس التيكيتاكا واللعب الجميل. واكثر ميزة تؤكد صلابة فكر تشافي انه لا يتأثر بضغط و أسلوب المنافس مهما كان. تشافي سير المباراة كما أراد رغم الضغط الكبير الممارس من طرف عناصر جالطة سراي. وأصبحنا نرى برشلونة لا ينهزم خارج أرضه كما كام يحدث خلال السنوات الماضية.

واصبحنا نرى برشلونة تشافي يحقق نتائج مميزة خارج أرضه كما حدث في نابولي وفي إسطمبول. حيث يعدان هذا الإختبارين من الأصعب خصوصا بعد التعاد في الكامب نو ذهبا.

مُباراة أخرى كبيرة قدمها رجال تشافي ، وتأهلوا عن جدارة وأستحقاق. وكأن بلسان جماهير برشلونة يقول : ، و الأن هاتو لنا مدريد لنذكرهم بليالي الرعب.

أكثر ما سيثير إنتباهك عند أول ثواني المباراة صخب الجماهير. ضجيج عالي في المدرجات وحناجر الأتراك لم تهدأ طيلة ال90 دقيقة.

هتافات الجماهير العالية كلما كانت الكرة عند عناصر البارسا  أثرت على لاعبي الفريق. وهو ما أدى الى ضهور الإرتباك عليهم وكان واضحاً في التمريرات الخاطئة.

الهولاندي فرانكي دي يونج كان قادراً على توجيه ضربة قاضية للأتراك ويسكت كل المنتقدين. لكنه رفض بتصرف غريب وأضاع أنفراد صريح.

رغم كل هذا الضغط وما سبق المباراة من توعد و زخم إعلامي. الأتراك لعبو على ثلاثة أمور ، المرتدات والكرات الثابته و التدخلات العنيفة.

لكن بتحركات قلوب الدفاع المميزة و أيضا الأطراف خصوصا ديست سيطرو على المرتدات، لكن الكرات الثابتة شكلت خطرا في البداية بخطأ ساذج من فيرات توريس في التمركز.

بالنسبة لبيدري هذا الولد في كل مباراة، يثبت أن كل مدح وكل إشادة ستكون إنتقاص من قيمة هذه الجوهرة. وكأنهُ في عالم أخر لوحده ولا يضايقه أحد هادئ لا يسمع شيء، سحر المدافعين فجعلهم يتساقطون أمامه واحد تلوى الأخر وكأنه يلعب شطرنج.

– سيرجي بوسكيتس

وشيء أخر كان ملفتا في المباراة ومن أبرز العوامل اللتي جعلت برشلونة يبقى في اللقاء. ويعود بعد تأخره في بداية المواجهة.

هو شيء لم اكن اتخيل أنني سأتحدث عنه بهذه الطريقة في أقرب وقت لكنه حدث. بوسكيتس يا إخوان شيء لا يصدق من أجمل مبارياته خاصة في الخروج بالكرة تحد الضغط العالي.

صدقا لو كان بوسكيتس اليوم في الدكة لرأينا برشلونة خارج اليوروبا ليغ بكل أمانة. قد لا يشاهد الكل هذا لكن ما قام به بوسكيتس في هذه المباراة شيء لا يصدق في هذا السن.

وما جعلني اتحدث عن ما قام به بوسكيتس بهذه الطريقة هو صعوبة المباراة وفي هذه الضروف. وفرحة تشافي بـ الهدف، لخصت صعوبة وضغوطات النصف الأول.

آداما تراوري حاول تقديم الإضافة لكن عودة الأتراك الى الخلف قلص من أدوار الدبابة ولم يظهر كثيراً، خاصة مع غياب داني الفيس اللذي يفتح له مساحات للتحرك. بخلاف سيرجينيو ديست اللذي يزاحد تراوري ويلعب في نفس مكانه. وبالتالي الدبابة الإسباني لم يجد حرية للتحرك.

اوباميانج كان سيئ في النصف الأول بـ أستثناء كرة ختام الشوط وكأنه يخزن مجهوده لبداية الشوط الثاني.

في النصف الثاني اوباميانج ولأنهُ من طينة الكبار، عاد وبلا مُقدمات. ووضع البارسا في المُقدمة بهدف تألق فيه إنياكي بينيا حارس الكتلان المعار.

أنياكي بينيا، وكأن بحال جماهير البارسا تقول إرحمنا يا رجل، بكل أمانة بينيا حارس ممتاز ويجب ان يعود بسرعة ويرحل نيتو في الصيف.

تبديلات تشافي كانت مميزة وفي مكانها ووقتها الصحيح.  دخول ديمبلي مكان تراوري اللذي لم يجد مساحات للتحرك أعطى إنتعاشة نوعية للجهة اليمنى. ودخول اراوخو مكان ديست اعطى صلابة دفاعية اكثر للجهة اليسرى. واللتي اصبحت ترتكز عليها كل هجمات الأتراك.

دخول جافي أيضا ازعج دفاعات جالطة سراي بمناوشاته وإندفاعه رغم هيئته الجسدية اللتي لا توحي بذلك. لكن هذه ميزة يمكن أن أعتبرها سلبية في بعض الأحيان حين يندفع بتهور. وهذا يجعله يحصل على بطاقات مجامية لا داعي لها.

أسبقية الكتلان وضعت الفريق في أريحية ، وأصبح تشافي يُسيرها كيفما يُريد. وأخرج بيكي لكي لا يجهد قبل مباراة مهمة في البيرنابيو بعد غذا الأحد.

مُباراة عظيمة للحرس القديم سواء بوسكيتس او بيكيه ورائعة ايضا بلا أخطاء لـ غارسيا. ليلة كـ هذه هي الدليل المؤكد لحقيقة عودة البارسا، هي أختبار حقيقي بأن نتائج الفترة الماضية برُباعياتها لم تكن سحابة عابرة أو محض الصدفة.

بالنسبة لجيرارد بيكيه وبحسب راديو كاتلونيا لديه مجرد إنزعاج في منطقة العانة. منذ اسابيع وهو يعاني منها، لكنها لن تمنعه من التواجد بالكلاسيكو بعد غذا الأحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى