أخر الأخبارالدوري الإسبانيالدوري الإيطاليبرشلونةدوري آبطال أوروبا

تحليل إسبانيا تنتقل من إيطاليا في ليلة ولادة جوهة برشلونة الجديدة.

تحليل إسبانيا تنتقل من إيطاليا في ليلة ولادة جوهة برشلونة الجديدة.

فازت إسبانيا وانتقمت لخسارتها في اليورو بعد أن أوقفت سجل إيطاليا بعدم الهزيمة في 37 مباراة.

لويس إنريكي لعب على إخلاء المساحة على جانب إيطاليا الأيمن بماركوس ألونسو ليتحرك أويارثابال ببراعة في ظهر دي لورينزو ويسحب معه أحد قلبي الدفاع، لكن الأمر احتاج لدقة غير عادية من قائد ريال سوسيداد في العرضيات ليمنح هدايا لفيرّان تورّيس الذي استفاد على ما يبدو من تجربته كرأس حربة مع السيتي ليتمكن من التعامل مع تلك المواقف التهديفية بشكل مميز.

رغم أفضلية الضيوف إلا أن إيطاليا كان بإمكانها العودة لولا سوء حظ بيرناردسكي وتراخي مستفز لإنسينيي في إهدار فرصتين خطيرتين قبل الهدف الثاني، وهي نقطة أشرت إليها من قبل بخصوص لورينزو الذي يعيبه كثيرًا تلك النقطة .. يسجل الأهداف الصعبة لذلك تجده يتعامل مع كل موقف تهديفي سهل وكأنه صعب، فيحاول التسديد في الزوايا المستحيلة دائمًا رغم أن الأمر لا يستدعي أحيانًا سوى تسديد كرة أرضية عادية وستسكن الشباك .. لاحظ ما يفعله كييزا مثلًا في هذه النقطة.

بونوتشي وطرد ساذج يجعل الأمور مرهقة على إيطاليا لكنه يجعلها جد مزعجة عندما يكون أمام منتخب مثل إسبانيا .. أصعب فريق تلعب أمامه والكرة معه فما بالك وأنت منقوص.

مانشيني يتعامل مع حقيقة أن إسبانيا تستطيع الاحتفاظ بالكرة حتى وإن لعبت أمام 12 لاعب وليس فقط 10 فيسلم أمره لله ويلعب بدفاع 5/3/1 .. طريقته منحته تماسكًا نفسيًا إلى حدٍ ما لكنها تسببت في انهيار تام لثلاثي وسطه على المستوى البدني فيضطر لإخراجهم الواحد تلو الآخر بعدما تحولت أول ربع ساعة من الشوط الثاني إلى سيرك إسباني جن جنون لويس إنريكي لعدم استغلاله وتسجيل الثالث لحسم الأمور.

التنشيط البدني بالتبديلات جعل إيطاليا تتحرك قليلًا وتصنع بعض الخطورة عند امتلاك الكرة، لكن ما أندر امتلاك الكرة أمام شياطين الاستحواذ هؤلاء يا رجل! ماذا يعلمون أطفال مدارس الناشئين بالضبط في الجزء الأكبر من شبه الجزيرة الأيبيرية!؟

على كلٍ لا يعلمونهم الكثير حول الدفاع دون كرة فتجدهم يتلقون هدفًا أمام 10 لاعبين يجدون مساحات خالية، لكنهم يعلمونهم كذلك أن المنافس لن يسجل دون كرة لذلك احتفظ الإسبان بها في نصف ملعب الطليان في الدقائق الأخيرة في إثبات فعلي أنه أحيانًا في كرة القدم تكون العودة مستحيلة حتى وإن كان الفارق هدفًا واحدًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى