أخر الأخبارالدوري الإسبانيبرشلونة

برشلونة ينتصر على بلباو 4-0 ويرعب الخصوم “عاد برشلونة”

برشلونة ينتصر على بلباو 4-0 ويرعب الخصوم “عاد برشلونة”

برشلونة الذي لا ينتصر إلّا برباعية في آخر الفترات،. يحقق إنتصار مهم على بلباو الذي قدّم مباراة متواضعة.

برشلونة وما أدراك ما برشلونة، يا له من اداء ويا لها من متعة وما أجمل الجرينتا التي يتحلى بها البلاوجرانا. إنهُ ليس فوزاً فقط، بل هي إعادة الروح،. هي ليست تحقيق 3 نقاط فقط بل هي إعادة الثقة والتركيز.

في الشوط الأول.. البارسا يواصل التطور مع تشافي بـ إعادة الهوية المفقودة. رتم سريع ، ضغط عالي ، ومحاولات متوالية ، بـ أستحواذ وصل لـ أكثر من 70%.

المُلاحظة الوحيدة كانت في المُبالغة بـ اللعب على اليسار ، وجعل جهة اليمين خيار ثانوي. بالرغم من روعة تراوري وإختراقاته السريعة. أوباميانج كان في الموعد ، وبيكيه قدّم شوط محترم.

في النصف الثاني.

لاعبو الخصم تقدموا لـ الضغط في مناطق الكتلان، وهذا ما جعل البداية مُتكافئة.

بهدوء دفاعات البارسا، وثقة لاعبي الخبرة أمتصت شحنة بيلباو دون خطورة على المرمى. هي ربع ساعة فقط واستعادة كتيبة تشافي السيطرة على زمام المُباراة والتحكم بـ دقائقها.

التبديلات المدروسة والصحيحة والناجحة  قلبت المُجرياة رأساً على عقب. يا الله على ديمبوز ، يا روعتك يا عثمان، والكامب نو كُله يُصفق هدف خرافي.

والله ما خاب من بدأ بها في أي شيء.. الفاتحة تبدأ بها يومك. تبدأ بها عملك. تبدأ بها صلاتك. تبدأ بها أي شيء تريد توفيق الله فيه.

عثمان ديمبيلي دخل كبديل في الدقيقة 65، سجل هدف أسطوري وصنع تمريرتين حاسمتين للوك دي يونج وممفيس. نعم. ساهم بثلاثة أهداف في 25 دقيقة. اظن ان تجديد عقد عثمان لا يقل شأنا عن صفقة هلاند نعم اقولها و أعي ما اقول.

ديست كان خرافيا ورائع دفاعياً،

حتى انني لم الاحظ غياب جوردي البا. وبيدري ساحر موسيقار يسحر العيون.

هذا الصغير اللذي سيجعلكم تحلمون مرة أخرى ، هذا الصغير الفنان ستتغنون به كثيرا، الجميع يركض خلفه وهو بهدوء يفعل ما يريد، و كأنه يقول لهم لا تركض خلفي ساتعبك و لن تحصل على ما تريد، الجميع مميز في البرسا إلا هذا هو الإمتياز نفسه، إنه بيدري الفنان يا سادة.

لوك دي يونغ بالتخصص، يترك بصمته ويخطف هدف نسخة طبق الأصل لاهداف عدة سجلها الهولندي. ديباي يبصم ايضا على عودته من الإصابة ويقول انا هنا. وكلين شييت أشتقنا له منذ فترة.

رباعية رابعة للبارسا

يختتم فيها شهر فبراير شهر الرباعيات! برشلونة مشتعل.. برشلونة متوهج.. برشلونة مرعب. أمتع فريق في أوروبا حالياً، سحر ودلال وجمال وأهداف وفن ومهارة وابداع. البارسا يلعب المباريات وكأنه في حصة تدريبية!.

أعتقد أن برشلونة لو أسرع في اتمام التعاقد مع صفقاته الشتوية قبل بطولة السوبر. لكان متوجاً بها ولما كان ليخسر بالأشواط الإضافية أمام ريال مدريد في السوبر وبالأشواط الإضافية أيضاً أمام بيلباو في الكأس.

بيلباو هذا بالذات تلقى رباعية نظيفة من البارسا ليلة امس. والريال لو يلعب مع برشلونة الآن لن يصمد طويلاً أمام طوفان البارسا وقوته الهجومية الضاربة. التي لم تفرق بين فالنسيا وأتليتيكو ونابولي وبيلباو وجعلتهم أخوة في الرباعيات.

متمنيات الجمهور الكاتلوني

ما مضى قد مضى لكن صدقاً هذا ما يجول في مخيلتي وأزيدك من الشعر بيت، الدوري كان ليكون برشلونياً لو وصل هؤلاء وتشافي مبكراً.

بالعودة الى النهج التاكتيكي تشافي إعتمد على الضغط العالي عند قيام بلباو بعملية البناء. وعلى الضغط العكسي عندما يفقد برشلونة الكرة.

برشلونة إعتمد على الإستحواذ على الكرة والإنتشار في عرض الملعب. لفتح ثغرات في العُمق، يلعب عليها النادي الكتالوني، و التركيز الأكبر كان على الجهة اليسرى كالعادة على الرغم من غياب جوردي البا.

ولكن تشافي يريد الثبات على تشكيل وفِكر واحد بغض النظر فاز أم خسر، في عملية البناء شاهدنا بوسكيتس يسقط بجانب قلوب الدفاع. مع عودة بيدري لتغطية مركزه وتواجد غافي خلف رباعي الوسط الذي يعتمد عليه بلباو في الضغط.

وجاء هذا القرار لتسهيل عملية البناء والخروج بالكرة واللعب على المساحات الأفقية وخلق زيادة عددية في الهجوم.

داني ألفيس برأيي المتواضع قدم مباراة جيدة تكتيكياً، وساند بوسكيتس بعض الشيء. ودائماً ما كان يقوم بفتح عرض الملعب لمساندة  أداما تراوري.

الدفاع في حضرة تشافي

قلوب الدفاع قدّما مباراة رائعة لم نشاهد مساحات خلفهم إلّا في فرصة وحيدة او إثنين، ولم يتم تهديد مرمى شتيغن.

بيكيه قدم مباراة كبيرة جداً، وقام بعمل تغطية جيدة للظهير ديست المتقدم. واراوخو كذلك إفتك عديد الكرات في منتصف الملعب وكان يضغط على حامل الكرة رفقة ألفيس.

بأختصار ، برشلونة تشافي  نسخة طبق الأصل لـ بارسا بيب جوارديولا، الاستحواذ و الانتشار والضغط وأسلوب اللعب، الفرق فقط يكمن في جودة العناصر وسوف تتحسن مع الوقت.

إنتصر الأفضل والمستحوذ والمتحكم برتم المباراة طولاً وعرضاً، وبالحديث عن أفضل لاعبين المباراة، برأيي سأظلم بيدري لو إخترت ديمبيلي وسأظلم ديمبيلي لو إخترت بيدري لهذا قررت إختيار كليهِما.

المهم مبروك برشلونيستا ، أنتصار جديد وثلاث نُقاط مُهمة جدا ، حيث ان الإنتصار في المباراة المؤجلة سيجعل البارسا في المركز الثالث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى