أخر الأخبارالدوري الإسبانيبرشلونة

برشلونة وأوساسونا 4-0 : أهلا بكم في حلقة جديدة من مسلسل رباعيات تشافي تحت عنوان “ديمبلي شو”

برشلونة وأوساسونا 4-0 : أهلا بكم في حلقة جديدة من مسلسل رباعيات تشافي تحت عنوان “ديمبلي شو”

تشافي يرسل تحذيرات قوية الى مدريد قبل قمة الكلاسيكو.
أهلاً بكم في “ديمبلي شو”.
مُباراة سهلة، أمام خصم سهل سرعان ما أعلن استسلامه، لكنها مُباراة لم تخلوا من الإيجابيات اللتي أعادت لنا متعة البارسا الجميل.

ديمبيلي اليوم قدم مُباراة مثالية في كل شيء، الصناعة، المراوغة، العطاء البدني، المسافة المقطوعة.. كل شيء كان إيجابي.

مايملكه ديمبلي من امكانيات تخوله ليكون ألأفضل.
لو ابتعدت عنه الاصابات وأصبح يحضر  ذهنياً في كل مباراة مثل امس، سيضع مبابي في جيبه اليسار وهالاند في جيبه اليمين، انتهى.

يعيب عثمان مسألة الترويض في بعض الكرات خاصة الطولية منها، “بوسكيتس” وضعه في انفراد صريح مرتين لكنه لم يروض الكرة بالشكل المناسب.

بوسكيتس

بالحديث عن “بوسكيتس”، مستواه ارتفع مؤخراً لأنه وجد المنظومة الصحيحة، وكالعادة، ملخص بوسكيتس كالآتي ، : “إذا كنت تستحوذ على الكرة وخصمك متراجع للوراء فهو أفضل ارتكاز يبني الهجمات في العالم، أما إذا ما كنت ستتلقى اللعب وستواجه لاعبين سريعين.. فأنت تملك كارثة قد تدمر فريقك”.

“تشاڤي” صنع المنظومة التي تضمن نجاح بوسكيتس وكذلك ألبا – و بيكيه،  لذلك ارتفع مستوى الثلاثي في الفترة الأخيرة، ولا زلت عند رأيي..لا مكان لهم بشكل أساسي الموسم القادم، ليس لتصفية حسابات أو كراهية شخصية، بل لمصلحة الفريق.

الزيادة الهجومية والدخول لوسط الملعب والكرات الطولية المتقنة والعرضيات الساحرة، كلها أمور يُحمد عليها أي ظهير أي، من لكن مع ألفيش وفي هذا العمر هي أمور عادية، أي اضافة خرافية قدمها العجوز البرازيلي.

أوبميانغ سجل هدفه الخامس في المُباراة السادسة له ليؤكد صناعته للفارق في هجوم برشلونة.

فيران توريس بدأ يُعدل المسار، واليوم بداية الشرارة، ومتأكد من نجاح اللاعب، – هذه هي المرة المائة التي أقول فيها هذا الكلام سترون فيران الحقيقي عندما يتاقلم جيدا.

بالطبع لن يمر علي إبداع ريكي بويغ مرور الكرام، هدف يكشف لك حجم الموهبة لدى هذا اللاعب، اليوم شعر بالغيرة على مكانته، فقاتل في كل كرة وصلته، ولو فعل هذا مُنذ زمن لغير الكثير من الأمور.

أتمنى له الإستمرار ومحاولة التطور بدنياً.. فأنا على علم بما يمتلكه من موهبة استثنائية.

فوز جديد لبرشلونة أهم ما فيه أنه جاء بمجهود اقتصادي للغاية، ويوفر مخزون الفريق البدني لما هو قادم، وخطوة جديدة لاكتساب الثقة محلياً وتأمين مركز مؤهل لدوري الأبطال.

شخصيا أتمنى أن يستمر المستر تشافي في إشراك فيران توريس كجناح ويدخل للعمق ثم يتحول لمهاجم، هذا أفضل توظيف للشاب الإسباني كما رأينا ضد اوساسونا.

‏بالنسبة لديمبلي أتمنى أن يستفيد من دروس ميسي و نيمار و حتى صديقه مبابي، خروجه ستكون خسارة له و للبارسا أيضا.

‏آداء خرافي جدًا من ديمبيلي فيران توريس أوباميانج بيدري و غافي، الكل أضهر ان البارسا تعافى وعاد لتقديم مباريات ممتعة من الزمن الجميل.

– الشوط الأول

في الشوط الأول.. شوط مميز رائع ، كان فيه جميع اللاعبين في الفورما، سلطنة ، تيكي تاكا ، لمسات فنية وساحرة اللتي تُحبها الجماهير، ضغط رهيب وسرعة في أسترجاع الكرة ، بأختصار اوساسونا أختنق بهذا المعنى.

توريس كما قلنا تصالح مع الجماهير ، بفينيش للاعبين الكبار كـ الذي حدث في الهدف الثاني، الأن يمكننا ان نقول اليوم تعاقد البارسا مع فيران.

يا سلاام على عُثمان عندما يلعب السهل من دون فلسفة ، قدم أثنين أسيست خيالية وضع فيها كل من توريس و اوباميانج في وضعية مميزة.

تحركات اوباميانج في منطقة الجزاء ، أثبت فيها أنهُ مهاجم 9 من الطراز الرفيع، وأن أدوار المُهاجم ليس التسجيل فقط.

بالله عليكم ، هل رأيتم جهة اليمين مؤثرة أقوى من اليسار مُنذ رحيل الفيش ، أكيد من قبل كل الثقل كان ملقى على جوردي البا في اليسار مع عودة الفيس وبغض النظر من يكون الجناح تراوري او ديمبلي، تجد الفيس دائما مساند قوي ويقوم بإعفاء الجناح من الأدوار الدفاعية.

– الشوط الثاني

في الشوط الثاني . تهدئة الرتم ، وأراحة المجهدين لـ قادم المواعيد هدوء ولكن محسوب ، بـ أستمرارية الأستحواذ والسيطرة على الكرة. عدم منح الخصم التنفس او مجرد التفكير بـ العودة.

الكل كان سعيد جداً بـ هدف ريكي بوتش، التطور وشعلة التنافس بين اللاعبين. فائدتها ستعود بـ ثبات الأداء والنتائج وبالتالي سعادة الجماهير.

وأخيراً ، مُشاركة الظاهرة أبو علوش (برايثوايت) حدث تأريخي لابد أن يكون له نصيباً في الكلام هههه.

مبروك برشلونيستا ، ثلاث نُقاط مُهمة ، وبأداع رائع أستعراضي. سيرفع الروح والمعنويات قبل السفر ألى تركيا من اجل حسم التأهل في اليوروبا ليغ.

تحدثنا كثيراً عن تحسن الفريق..كهيكل..كمجموعة وكمنظومة أيضاً.

لكن بالفعل التحسن الذي يطال الأفراد يوم بعد يوم لخدمة هذه المنظومة. هو الأمر الذي يدعو للتفاعل والإنسجام الكبير بين شبان الفريق والأسماء الجديدة. دائماً يعطي مردوده الإيجابي على عمل الفريق كمجموعة.

لا اعطي مثال على فريق متواضع فنياً كأوساسونا…. وكلمة متواضع هاته يجب أن نضع عليها أكثر من علامة إستفهام.

فهذا الفريق تعادل مع إشبيلية ثاني الترتيب دون أهداف. وتعادل مع ريال مدريد المتصدر في البيرنابيو بدون أهداف ايضا. وفي مباراة الذهاب تعادل مع برشلونة ب2-2.

لكن ما يدعو للتفائل كما قلت هو شكل الفريق. وفرض الإسلوب الذي يُثبت مباراة بعد مباراة في الليجا وامام اي فريق.

الشيء الإيجابي الآخر هو المداورة التي يقوم بها تشافي هيرنانديز في كل مباراة بطريقة ممتازة. ليكون الفريق جاهز من أول لاعب لآخر فرد لكل المباريات.

ثلاث تحديات صعبة تنتظر الفريق وستُحدد اشياء كثيرة بعدها ، هي الكلاسيكو ، و مباراة إشبيلية. وإن اعتبرنا مباراة العودة في تركيا لما ستحمله من دفعة معنوية لهذه المنظومة بشكل كبير.

– نهج تشافي التاكتيكي

تاكتيكيا شاهدنا برشلونة عند الإستحواذ يلعب داني ألفيس دور الظهير الوهمي كالعادة. لإعطاء الحرية لبوسكيتس قدر الإمكان وللمساهمة في الضغط العكسي.

وكذلك شاهدنا إنضمام بيدري إلى العمق بجانب أوباميانج. ومحاولة غافي للتواجد في أنصاف المساحات على الجهة اليسرى. ومن هذا الباب تمكّن غافي من الحصول على ركلة جزاء بعد تلقيه كرة ساقطة كسرت خطوط دفاع أوساسونا.

كما لاحظنا ديمبيلي وتواجده المهم على الجهة اليُمنى في عمل العرضيات، في الهدف الثالث شاهدنا إستباقيِّة من أوباميانج في قراءة اللعبة. وأخذ وضعية الجسد المُناسِبة للتسديد من لمسة واحدة.

حاول أوساسونا اللعب في الفراغات الناجمة من موقف بوسكيتس من خلال تواجد لوكاس تورو بين الخطوط.

ولكن ضَغطُ برشلونة بطريقة الـ man to man صَعَّبَ المهمة على الفريق. مع الأخذ بعين الإعتبار الضعف الفني  للاعبي أوساسونا. وذلك في الخروج بالكرة من تحت الضغط وهذا جعل المهمة أصعب فأصعب.

شاهدنا غافي اليوم قدم مباراة رائعة بصراحة وهدف ريكي كان رائع وذكي. مع التَنبُّئ بالطريقة التي سيتصدى بها الحارس. وهي إبعاد الكرة أو الصعوبة في الإمساك… ومن ثَمَّ التمويه الجسدي بصورة رائعة جداً.

أدوار رائعة من داني الفيس في لعب دور الظهير الوهمي ولم نشاهد أدوار لـِ بوسكيتس في السقوط كقلب دفاع ثالث للبناء. بسبب جودة إيريك غارسيا في الخروج بالكرة من تحت الضغط على عكس آراوخو، في بعض الأحيان. ولا ننسَ أَنَّ تشافي قام بالتغييرات في وقت مبكر تفكيراً بمُباراتَي غلطة السراي والكلاسيكو.

– تصريحات تشافي بعد المباراة :

تشافي : الفوز بلقب الليغا أمر معقد، حتى لو فزنا في البيرنابيو.

ديمبلي يضحي بنفسه من أجل برشلونة والجماهير ترى ذلك، هو يفعل كل شيء من مساندة وأهداف وصناعة،  لقد قلت أنه أصبح لاعب آخر وليس لدي شيء آخر لقوله.

بيدري؟ دائماً يدهشني. رائع، كيف يضغط وكيف يستعيد الكرات وكيف يعود للخلف، أيضاً مع الكرة يجيد القراءة بين الخطوط ويفعل مانطلبه منه.

هذه الوظيفة ليست سهلة، أول شهر ونصف كانت صعبة للغاية، لكنني شخص يسعى إلى الكمال، عندما أعود إلى المنزل يكون هناك آلاف الأفكار في رأسي.

أحب أن أهنئ فريق السيدات، هم منذ سنوات يعملون بجد وهم في الطريق الصحيح، لديهم فريق تاريخي مثل برشلونة جوارديولا، ونحن سنحاول أن نسير على نفس الخط.

جافي؟ إنه يتلقى الكرة كثيرا لكنه لا ينظر ويصطدم بالخصم ، يجب عليه التحسن لكنه مازال عمره 17 عاما فقط ولا يمكن انتقاده.

وضع النادي كان صعب جدًا لكننا الآن نحاول التحسن والاستمتاع بما نقوم به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى