أخر الأخبارأتليتكو مدريدالدوري الإسبانيبرشلونةدوري آبطال أوروباريال مدريد

الليغا بين الصعود و الهبوط، هل تعود لسابق عهدها في أقرب وقت.

الليغا بين الصعود و الهبوط، هل تعود لسابق عهدها
في أقرب وقت.

لا يخفى على أي متابع لكرة القدم أن الليغا هذا الموسم ليست كالموسم الماضي، و الموسم الماضي المنصرم ليس كباقي الايام كما حال فترات العز و الريادة للكرة الإسبانية كما موسم 2010/11 حتى موسم 2017/18 ، حيث و من بعد ذلك الموسم كانت العجلة تدور للخلف لا تكمل سيرها للأمام.

لو دققنا بالظروف التي تساعد في تطور الدوري من حيث الفرق فقطبي إسبانيا يتخبطان، برشلونة المتخبط إدارياً لا حول له و لا قوة في عملية الإصلاح إثر ما تكبده من فساد بارتوميو، بيع لاعبين، نقص مراكز، خلافات بين المدرب كومان و الرئيس لابورتا، ديون واجب سدادها و رواتب من الضروري تخفيضها و العلاقة طردية بين تخفيض الأجور و هبوط كتلة الدين على النادي. الجهة المقابلة أبناء العاصمة نادي الميريغني ريال مدريد لا يضع المشاكل المادية تصب عينيه فهي بعيدة المدى و قادر على حلها فور عودة الجماهير بطاقة استعابية كاملة بعد تجديد و تكبير في سعة البرنابيو.

لكن الفريق رحل عنه ثنائي دفاعي كانا من أبرز ثنائيات العقد الماضي حققا عديد البطولات هما فاران و راموس، الفريق هجوميا و تحت قيادة انشيلوتي ظهر بنقلة نوعية مع توهج بنزيما الذي أثلج قلوب المدريدستا بعطائه بجانب فينيسيوس الذي يقدم لمحات تشير لنضج و تحسن كبير في اللمسة الأخيرة بعد أن كانت عيباً فيه و السبب الأول لكونه مادة سخرية للجماهير نظراً لكم الفرص المهدرة.

بعيدا، عن هذا الثنائي هناك فرق متطور تقدم كرة حديثة و تنافس،بيتيس، فالنسيا، ريال سوسيداد. و بالطبع أتلتيكو مدريد كثالث كبار إسبانيا الذي يمتلك العناصر لكن و على ما يبدو المعضلة سيميوني، الفريق كان طيلة الموسم متوسط حتى خلال لقاء برشلونة و على رغم الفوز لم نشاهد اتلتي شرس قادر على زعزعة كبرى فرق أوروبا في المحافل القارية، ربما الحكم مبكر لكن هذه البوادر المتجسدة بين يدينا، لكن هناك أيضا فريق نصب نفسه نادي قوي و متين في الأعوام العشر الأخيرة هو إشبيلية و تحت قيادة لوبيتيغي لا يمتلك صفوة النجوم او من هم حتى نجوم كبار، لكن يمتلك لاعبين مميزين قد يفرضون أنفسهم حجر اساسي في طاولة شطرنج المدرب.

رحيل ميسي، رونالدو، راموس، تراجع سواريز نظرا لسنه، تراجع مستوى غريزمان، هبوط أسهم التفاؤل في صفقة هازارد و ديمبيلي أبعدت الليغا عن أيامها الخوالي بغياب نجوم بارزين من صفوة الصفوة، ربما هناك لاعبين مبشرين للمستقبل او حتى من الموسم المقبل مع نضجهم و تراكم المبارايات سيحدثون الفارق في عجلة دوران الليغا نحو الانطلاق في طريق صعود القمة من جديد كفاتي، كامافينغا، فينيسيوس، بيدري، أو عودة كل من ليمار و فيليكس لمستواهم و تقديم ما كان يبنى عليهم من آمال كنجوم قادمين بالمستقبل القريب ايام تواجدهم في موناكو و بنفيكا، أو حتى بالإمضاء مع نجوم بارزين.

الليغا ستعود قريبا بدون شك، فالفرق عند تتعافيها من كبوتها ستعود للصرف و جلب النجوم و بناء حصون من منظومات كروية مميزة بشباب صاعد يرافق النجوم القادمين، لكن النهوض الحقيقي ليس الآن و لا الموسم المقبل ربما إلا لو حصلت معجزة سرعت في عملية عودة الليغا، إلا أن الأكيد هذا الموسم من المستحيل أن نعاود مشاهدة ليغا حماسية بجودة عالية، قد تصل الخواتيم إلى أن نشاهد الفرق تتصاوع على بطاقة الفوز بالدوري بفارق النقاط الضئيل لكن ليس لقوتهم لا بل كما حدث الموسم الماضي لكثرة إهدار الثلاثي لنقاط كانت بالمتناول إلا أن حال الفريق لم يكن الأفضل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى